الشيخ علي المشكيني

70

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل

ها ، ها ، طوبى لهم على صبرهم على دينهم في حال هدنتهم ! ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم ، وسيجمعنا اللَّه وإيّاهم في جنّات عدن ، ومَن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم » . « 1 » 4 . الإمام الكاظم عليه السلام : « لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتّى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ، إنّما هي محنة من اللَّه امتحن بها خلقه ، لو علم آبائكم وأجدادكم ديناً أصحّ من هذا لاتّبعوه » . « 2 » 5 . الإمام الصادق عليه السلام : « أما واللَّه ليغيبنّ إمامكم سنيناً من دهركم ، ولتمحّصنّ حتّى يقال : مات وهلك ، ولتكفأنّ كما تكفأ السُّفن في أمواج البحر ، فلا ينجو إلّامَن أخذ اللَّه ميثاقه ، وكتب في قلبه الإيمان ، وأيّده بروح منه » . « 3 » 6 . الإمام عليّ عليه السلام : « تكون له غيبة وحيرة يضلّ فيها أقوام ، ويهتدي فيها آخرون ، أولئك خيار هذه الأمّة مع خيار أبرار هذه العترة » . « 4 » 7 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ هذا الأمر لا يأتيكم إلّابعد إياسٍ ، ولا واللَّه حتّى تميّزوا ، ولا واللَّه حتّى تمحّصوا ، ولا واللَّه حتّى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد » . « 5 » 8 . عنه عليه السلام [ في ] قوله تعالى : « يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِممِهِمْ » « 6 » : « يا فضيل ، اعْرِف إمامك ؛ فإنّك إذا عرفت إمامك لم يضرّك ، تقدّم هذا الأمر أو تأخّر ؛ ومن عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر ، كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره ؛ لا ، بل بمنزلة من قعد تحت لوائه » . « 7 »

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 335 ، ح 3 ملخّصاً . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 336 ، ح 2 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 244 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 150 ، ح 1 . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 336 ، ح 3 ؛ كمال الدين ، ص 347 ، ح 35 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 281 ، ح 9 ملخّصاً . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 338 ، ح 7 ؛ الاختصاص ، ص 209 ؛ بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 117 ، ح 18 ( نقلًا عن كمال الدين ) ملخّصاً . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 370 ، ح 3 ؛ كمال الدين ، ص 346 ، ح 31 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 219 ، ح 15 . ( 6 ) . الإسراء ( 17 ) : 71 . ( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 371 ، ح 2 ؛ الغيبة للنعماني ، ص 350 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 141 ، ح 53 .